featured image

عام 2022.. أحداث أمنية ومجازر ونزاعات ومخدرات وجرائم عائلية


منذ شهر

featured image

عام 2022.. أحداث أمنية ومجازر ونزاعات ومخدرات وجرائم عائلية


منذ شهر

تقرير- سياسة+

 

كان العام 2022 متخماً بالأحداث الأمنية على مستوى العراق، تمثل ذلك بمشاجرات ونزاعات عشائرية وتعرضات إرهابية وتفجيرات وعمليات اغتيال، ناهيك عن عمليات قصف للقواعد العسكرية واستهداف للبعثات الدبلوماسية، إضافة إلى جرائم المتاجرة بالمخدرات والجرائم العائلية. ليس ذلك فحسب، بل قصف دول مجاورة لمواقع داخل البلاد، وإجراء سلسلة تغييرات في مناصب أمنية حساسة ورفيعة.

 

– وتيرة متسارعة

 

بدأت تلك الأحداث بوتيرة سريعة، عندما شهد أول يوم في السنة الجديدة مقتل 6 مواطنين وإصابة 7 آخرين؛ نتيجة لانفجار الغام من المخلفات الحربية اثناء سفرة لهم في صحراء الرميلة الشمالية بمحافظة البصرة، أعقب ذلك انفجار لغم آخر في ناحية سفوان بذات المحافظة أسفر عن إصابة شخصين.

 

في ذات اليوم، تم العثور على جثة طفل يبلغ من العمر عشرة أيام مقتولاً تحت الانقاض في حادثة جبلة، بمحافظة بابل التي وقعت نهاية الشهر 12 من 2021 نتيجة خلافات بين أطراف عائلة واحدة وتسببت بسقوط 20 ضحية. وفي 3 كانون الثاني، أعلن رئيس مجلس الوزراء آنذاك مصطفى الكاظمي، اعتقال جميع المتسببين بمجزرة جبلة.

 

وتوالت الأحداث الأمنية في شهر كانون الثاني، إذ تم خلاله، استهداف قواعد فيكتوريا وعين الأسد في بغداد وزيلكان في الموصل، بالإضافة إلى استهداف رتل تابع للتحالف الدولي في بابل وآخر في قضاء الطارمية شمالي بغداد وثالث في الديوانية.

 

في ذات الصدد، انفجرت عبوة ناسفة داخل مزار السيد خلف في قضاء الرفاعي شمال الناصرية، ما أدى إلى انهياره بشكل كامل.

 

وشهد الشهر الأول أيضاً، استهداف مكتب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب شاخوان عبد الله، بقنبلة يدوية في فلكة اخوان التابعة لمنطقة رحيم اوا داخل كركوك. وكذلك وقوع مجزرة حاوي العظيم التي نفذتها عناصر تنظيم داعش بعد مهاجمة (مقر السرية الاولى – الفوج الاول – لواء الثاني -فق1) ما أدى إلى إصابة 11 منتسباً، في ديالى.

 

– نهاية قرداش

 

شهد شباط، مقتل زعيم داعش الإرهابي، عبدالله قرداش، في عملية عسكرية أميركية، نفذت بمنطقة إدلب شمال غربي سوريا.

 

– سفاح المدينة

 

أقدم شخص من مواليد 2003 على قتل والده بسبب عدم تزويجه بقرية ابو الجيس بقضاء الحويجة جنوبي كركوك. فيما أقدمت زوجة على قتل زوجها وسرقة مليار دينار ثمن ارض باعها بالتعاون مع شقيقها في بغداد. كما قتل شاب والده في منطقة النهروان شرقي العاصمة. وقتل زوج زوجته بعد ضربها بمطرقة على راسها في سوق ناحية السعدية شمال شرق بعقوبة بعد مشادة كلامية بسبب مشاكل عائلية.

 

وأعلنت قيادة عمليات بغداد، مقتل ما اسمته “سفاح المدينة” بعد أن قام بالاعتداء على القوة المنفذة للواجب، وهو من المطلوبين وفق المادة (406/ القتل العمد) والمتهم بجرائم قتل لعدد من أبناء مدينة الصدر.

 

– مخطط لاستهداف بغداد

 

في نيسان أعلن الكاظمي حينها، إحباط عملية ارهابية لاستهداف بغداد بعملية نوعية. فيما تمكنت وكالة الاستخبارات من القاء القبض على المتهم بقتل معاون مدير قسم المخدرات في الديوانية مطلع العام الحالي.

 

– قصف منزل أبو رغيف

 

وفي مطلع أيار، اعلنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، احباطها استهداف منزل وكيل الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية “أحمد أبو رغيف” بصاروخ كاتيوشا.

 

وقتل سائح دنماركي الجنسية وأصيب زميل له بجروح، عقب انفجار لغم أرضي، أثناء تواجدهما في ناحية كاني ماسي في قضاء العمادية شمالي دهوك.

 

اعتقال متهم عراقي متحول جنسيا يعرف باسم (جوجو دعارة) ويملك الجنسية الامريكية، وذلك من احد فنادق بغداد؛ بتهمة إدارة عمليات ابتزاز كبيرة وصدور مذكرة قبض عليه في وقت سابق.

 

– غزوة رمضان

 

شهد حزيران، قيام جهاز الأمن الوطني بالإعلان عن إحباط ما تسمى بـ”غزوة رمضان” التي خططت لاستهداف العاصمة بغداد بسلسلة تفجيرات انتحارية.

 

اعتقال موظفين في وزارة التربية متهمين بتسريب الأسئلة الوزارية.

 

تمكنت وكالة الاستخبارات من الإطاحة بـ 14 إرهابياً يعتبرون من أبرز قيادات داعش.

 

وفي حدث غريب، قام طالب في جامعة سوران في أربيل بطلب النقل ل‍جامعة صلاح الدين، وبعد رفض ذلك قام بفتح النار على عميد كلية القانون فأرداه قتيلاً، كما فتح النار على أستاذ بكلية الهندسة وأرده قتيلاً. الحادث وقع إثر ضبط الطالب متلبساً بالغش في الامتحان ما تسبب في فصله من جامعة سوران، ورُفض انتقاله ل‍جامعة صلاح الدين بسبب وجود كلمة “مشاغب” في ملفه.

 

مجزرة تركية

 

كان تموز شاهداً على مجزرة ارتكبتها القوات التركية بحق سياح عراقيين شمالي العراقي، عندما قصفت أنقرة مصيف برخ في محافظة دهوك ما أدى إلى استشهاد 9 مواطنين وإصابة 23 آخرين، غالبيتهم من السياح القادمين من وسط وجنوب البلاد.

 

– أحداث لاهبة

 

“آب اللهاب” كان لاهباً فعلاً بوقائعه الأمنية، إذ دخلت معظم المحافظات العراقية، وخاصة بغداد، أجواء مشحونة تمثلت بتظاهرات واعتصامات لأنصار التيار الصدري واقتحامهم المنطقة الخضراء ثم دخول البرلمان، والوصول لمجلس القضاء الأعلى ومجلس الوزراء، تقابلها تظاهرات أخرى لأنصار الإطار التنسيقي على مشارف الخضراء من جهة الجسر المعلق.

 

– مجزرة إيرانية

 

كما تمكنت وكالة الاستخبارات، من ضبط نحو 23.5 كغم من المخدرات بعمليات منفصلة في محافظات نينوى والسليمانية والانبار.

 

نفذت إيران قصفاً عبر 6 طائرات مسيرة، استهدف مقرات لأحزب ايرانية كردية معارضة.

 

أول يوم من تشرين الأول، اعلنت خلية الإعلام الأمني، تسجيل 28 اصابة بصفوف القوات الامنية والمتظاهرين خلال تظاهرات ب‍بغداد.

 

في 13 تشرين الثاني، سقطت 9 صواريخ بالمنطقة الخضراء ومحيطها؛ أدى ذلك إلى إصابة ثلاثة أشخاص أحدهم منتسب في الأجهزة الأمنية، وتضرر عدد من العجلات المدنية والمباني.

 

– تمثيل إجرامي

 

أقدم مسلحون مجهولون، في نهاية الأسبوع الأول من تشرين الثاني، على فتح نيران اسلحتهم، باتجاه عجلة نوع (برادو) في منطقة الكرادة خارج وسط بغداد، ما أسفر عن مقتل مواطن أمريكي كان يتواجد داخل العجلة.

 

وشهد الشهر ذاته، هجوماً نفذه داعش في قضاء الدبس بمحافظة كركوك، عن استشهاد 3 منتسبين، وبعدها قام الإرهابيون بالتمثيل بجثث الضحايا.

 

استمرار الأحداث الساخنة

 

– قتل ضابط برتبة مقدم وأصيب 4 مقاتلين اخرين بينهم ضابط ايضا بانفجار عبوة ناسفة في الطارمية شمالي بغداد.

 

وبعد حدوث نزاع مسلح، في قضاء البطحاء غربي الناصرية، توجهت قوة امنية يقودها ضابط برتبة ملازم لفض النزاع، لكن القوة تعرضت فور وصولها لإطلاق نار من أحد طرفي النزاع وأدى على الفور لمقتل الضابط قائد القوة العسكرية.